Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم - شرح غريب الحديث، وبيان ما يستفاد منه

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ٨٥٩

وقوله: «بِهَضْبٍ» أي: بمَطَر.

و «الأصواء»: القبور.

و «الشَّرَبة» بفتح الراء: الحوض الذي يجتمع فيه الماء، وبالسكون: الحنظلة (١)؛ يريد أن الماء قد كَثُر فمن حيث شئت تشرب، وعلى رواية السكون يكون قد شبه الأرض بخُضرتها بالنبات بخضرة الحنظلة واستوائها.

وقوله: «حَسّ»: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه على غفلة ما يُحرقه أو يؤلمه، قال الأصمعي (٢): وهي مثل «أوَّه».

وقوله: «يقول ربك ﷿ أو إنه». قال ابن قتيبة (٣): فيه قولان، أحدهما: أن يكون «إنَّهْ» بمعنى نعم (٤). والآخر أن يكون الخبر محذوفًا كأنه قال: أنتم (٥) كذلك أو إنه على ما يقول.

و «الطَّوف»: الغائط، وفي الحديث: «لا يُصَلِّ أحدكم وهو يُدافِع الطَّوف والبول» (٦).