Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم - اشتراط ثقيف على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ٧٥٥

أساسها، فحفره (١) حتى أخرجوا ترابها وانتزعوا حليَّها وثيابها (٢)، فبهتت ثقيف فقالت عجوز منهم: أسلمها الرُّضَّاع وتركوا المِصاع (٣).

وأقبل الوفد حتى دخلوا على رسول الله ﷺ بحِليتها وكسوتها، فقسمه رسول الله ﷺ من يومه، وحمد الله على نصرة نبيه وإعزاز دينه ــ وقد تقدم (٤) أنه أعطاه لأبي سفيان بن حرب ــ؛ لفظ موسى بن عقبة.

وزعم ابن إسحاق (٥) أن النبي ﷺ قدم من تبوك في رمضان، وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف.

ورُوينا في «سنن أبي داود» (٦) عن جابر قال: اشترطت ثقيف على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، فقال النبي ﷺ بعد ذلك: «سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا».

وروينا في «مسند (٧) أبي داود الطيالسي» (٨) عن عثمان بن أبي العاص