وأقبل الوفد حتى دخلوا على رسول الله ﷺ بحِليتها وكسوتها، فقسمه رسول الله ﷺ من يومه، وحمد الله على نصرة نبيه وإعزاز دينه ــ وقد تقدم (٤) أنه أعطاه لأبي سفيان بن حرب ــ؛ لفظ موسى بن عقبة.
وزعم ابن إسحاق (٥) أن النبي ﷺ قدم من تبوك في رمضان، وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف.
ورُوينا في «سنن أبي داود» (٦) عن جابر قال: اشترطت ثقيف على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، فقال النبي ﷺ بعد ذلك: «سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا».
وروينا في «مسند (٧) أبي داود الطيالسي» (٨) عن عثمان بن أبي العاص