زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٣/ ٤٣٠
كانت في مرجعهم (١) من الحديبية؛ فدل على وهم وقع فيها، وروايةُ الزهري عن سعيد (٢) سالمة من ذلك. وبالله التوفيق.
فصل في فقه هذه القصة
فيها: أن من نام عن صلاةٍ أو نسيها فوقتها حين يستيقظ أو يذكرها.
وفيها: أن السنن الرواتبَ تُقضى كما تقضى الفرائض، وقد قضى رسول الله ﷺ سنة الفجر معها، وقضى سنة الظهر وحدها، وكان هديه ﷺ قضاء السنن الرواتب مع الفرائض.
وفيها: أن الفائتة يؤذَّن لها ويقام، فإن في بعض طرق هذه القصة أنه أمر بلالًا فنادى بالصلاة (٣)، وفي بعضها: «فأمر بلالًا فأذن وأقام» ذكره أبو داود (٤).
وفيها: قضاء الفائتة جماعةً.
وفيها: قضاؤها على الفور لقوله: «فليُصلِّها إذا ذكرها» (٥)، وإنما أخرها