Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم - مجمل هدي النبي ﷺ في الغنائم والأسلاب

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ١٢٣

ما هو يا رسول الله؟ قال: «ركعتين بعد الصلاة» (١).

وكانوا يستأجرون الأُجَراء للغزو على نوعين:

أحدهما: أن يَخرج الرجلُ ويستأجر من يخدمه في سفره.

والثاني: أن يستأجر من ماله مَن يخرج في الجهاد ويسمُّون ذلك الجعائل. وفيها قال: النبي ﷺ: «للغازي أجرُه، وللجاعل أجره وأجرُ الغازي» (٢).

وكانوا يتشاركون في الغنيمة على نوعين أيضًا:

أحدهما: شركة الأبدان.

والثاني: أن يدفع الرجل بعيرَه إلى الرجل أو فرسَه يغزو عليه على النصف مما يغنم، حتى ربَّما اقتسما السهم فأصاب أحدُهما قِدْحَه والآخرُ نَصْلَه ورِيشَه.

وقال ابن مسعود: اشتركت أنا وعمَّار وسعد فيما نصيب يوم بدرٍ، فجاء سعد بأسيرَين، ولم أجئ أنا وعمَّار بشيء (٣).