Printed page ٣/ ١٠٥
الله وفيه ثُلمة».
وقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]، وفسَّر أبو أيوب الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد (١).
وصحَّ عنه ﷺ: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» (٢).
وصحَّ عنه: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (٣).
وصح عنه أن النار أول ما تُسَعَّر بالعالم والمُنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليُقال (٤).
وصح عنه أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا فلا أجر له (٥).