وقال: «من مات ولم يَغزُ ولم يُحدِّث به نفسه (١) مات على شعبة من نفاق» (٢).
وذكر أبو داود (٣) عنه: «من لم يغز، أو يجِّهز غازيًا، أو يَخْلُف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة».
وقال: «إذا ضنَّ الناسُ بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعَيْن (٤)، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» (٥).
وذكر ابن ماجه (٦) عنه: «من لقي الله ﷿ وليس له أثر في سبيله لقي