Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم فصل: خروج النبي ﷺ من مكة مهاجرا مع أبي بكر

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ٦٤

وأبو لهب، وأبيُّ بن خلف، ونُبَيه ومُنبِّه ابنا الحجاج. فلما أصبحوا قام عليٌّ عن الفراش، فسألوه عن رسول الله ﷺ، فقال: لا علم لي به.

ثم مضى رسول الله ﷺ وأبو بكر إلى غار ثور فدخلاه، وضرب العنكبوت على بابه (١).

وكانا قد استأجرا عبد الله بن أُريقِط اللَّيثي (٢) وكان هاديًا ماهرًا بالطريق وكان على دين قومه، وأَمِناه على ذلك وسلَّما إليه راحلتيهما، وواعداه (٣) غار ثور بعد ثلاثٍ.