Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم فصل في هديه ﷺ في الذكر عند الأذان وبعده

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٤٦٦

وذكر الحاكم في «المستدرك» (١) من حديث أبي أمامة يرفعه: أنَّه كان إذا سمع الأذان قال: «اللَّهمَّ ربَّ هذه الدَّعوة التَّامَّة (٢) المستجابة المستجاب لها، دعوة الحقِّ وكلمة التَّقوى، توفَّني عليها وأَحيِني عليها، واجعلني من صالحِ أهلها عملًا يوم القيامة». وذكره البيهقي (٣) من حديث ابن عمر موقوفًا (٤) عليه.

وذُكِر عنه أنَّه ﷺ كان يقول عند كلمة الإقامة: «أقامَها الله وأدامَها» (٥).

وفي «السُّنن» (٦) عنه: «الدُّعاء لا يُرَدُّ بين الأذان والإقامة»، قالوا: فما نقول يا رسول اللَّه؟ قال: «سَلوا (٧) الله العافية في الدُّنيا والآخرة». حديثٌ صحيحٌ.

وفيها (٨) عنه: «ساعتان تُفتح فيهما أبواب السَّماء، وقلَّما تُرَدُّ على داعٍ