Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم فصل في فقه هذا الباب

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٤٠٢

وقَلَّ أن (١) أبصرتْ عيناك ذَا لقبٍ ... إلا ومعناه إن فكَّرتَ في لقبِهْ

وكان النبي ﷺ يستحبُّ الاسم الحسن، وأمر إذا أَبردوا (٢) إليه بريدًا أن يكون حسنَ الاسم حسنَ الوجه (٣).

وكان يأخذ المعاني من أسمائها في المنام واليقظة، كما رأى أنَّه وأصحابه في دار عُقبة بن رافع، فأُتُوا برُطَبٍ من رُطَبِ ابن طابَ، فأوَّله بأنَّ العاقبة لهم في الدُّنيا، والرفعة في الآخرة (٤)، وأنَّ الدِّين (٥) الذي اختاره الله لهم قد أرطبَ وطابَ (٦).

وتأوَّل سهولة أمرهم يوم الحديبية من مجيء سهيل بن عمرٍو إليه (٧).

وندب جماعةً إلى حلب شاةٍ، فقام رجلٌ يحلُبها، فقال: «ما اسمك؟»، قال: مُرَّة، فقال: «اجلسْ»، فقام آخر، فقال: «ما اسمك؟»، قال ــ أظنُّه ــ: