Skip to content

المعلم الأول صلى الله عليه وسلم القسم الأول صفات ينبغي توفرها في المعلم التحلي بالأخلاق الفاضلة والحميدة

المعلم الأول صلى الله عليه وسلم

فؤاد الشلهوب

Printed page ٢٨

والمربون والمعلمون حري بهم أن يترسموا خطى المعلم الأول ﷺ، في التحلي بالأخلاق الفاضلة والأدب الرفيع، وهي من أنجع الوسائل في التعليم والتربية، حيث إن الطالب في الغالب يتأثر وتخلق بأخلاق معلمه ويتقبل منه أكثر من غيره، فإذا كان المعلم يتحلى بأخلاق حميدة أثر ذلك على طلابه إيجاباً، وعملت في نفوسهم ما لم تعمله عشرات النصائح والدروس، ومن هنا نفهم سر قوله ﷺ «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق» (١) وقوله: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل، وصائم النهار» (٢) . لأن حسن الخلق سجية تعمل عمل السحر في أسر القلوب، واستمالة النفوس، وإشاعة المحبة بين أفراد المجتمع. والمعلمون هم أولى الناس بذلك! .

الخلاصة:

الأخلاق صفة حميدة ينبغي للمعلم أن يتحلى بها، ويحث طلابه على التخلق بها.

الكلمة الطيبة، والبشاشة وطلاقة الوجه، من الأسباب التي تزيل الحاجز النفسي بين المعلم وتلميذه.

الحلم والأناة، وانشراح صدر المربي، في مقابل جهل الطالب.