Skip to content

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ط عطاءات العلم

Printed page: المقدمة/ 7

Text

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

اسم الرسالة ليس في الأصل الخطيِّ الذي اعتمدتُه إشارةٌ إلى تسمية الرسالة، مِن كلام المصنف، لا في صدرها ولا في خاتمتها ولا في أثنائها. وإن كان الظاهر أن الاسم الذي أثبته الناسخ على ظهرها: "إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان"، هو الاسم الذي ارتضاهُ المصنف لها، ولعله كتبه على ظهر نسخته؛ ويدلُّ عليه أنه ذكرها به في كتابه الآخر "مدارج السالكين" (٣/ ٣٠٨) (١). وقد عرفها العلماء بهذا الاسم كما سيأتي في تثبيت نسبتها إلى المصنف. ورفعًا للالتباس، ودفعًا للوهم، وميلًا إلى الاختصار؛ دعاها بعضُ أهل العلم: "الإغاثة الصغرى" (٢)، تفريقًا بينها وبين "الإغاثة الكبرى": "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان". ويُلاحَظ أن في العنوان الذي اختاره المصنف لهذه الرسالة إيماءً إلى الغرض الذي حمله على تأليفها، وهو إغاثة الملهوف الذي بدرت منه كلمةُ الطلاق حالَ غضبه، غيرَ قاصدٍ فِراقَ زوجه = بما يُسَكِّن _________ (١) في مطبوعة "المدارج" و"شذرات الذهب": "إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان". بإسقاط لفظة: "حكم". (٢) انظر: "ابن قيم الجوزية" للشيخ بكر أبو زيد (٢٢٠).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان» (المقدمة/ ٧)
Short
ابن القيم، إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان، ج المقدمة، ص ٧.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان. ٧٥١هـ، ج المقدمة، ص ٧.

Go to a printed page