Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٦١٦

لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ» (١)

ومن خلال هذا الحديث تتجلى وسطية هذه الأمة كما وصفها الله -تعالى - في كتابه؛ فقوله ﷺ (وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ...)

قوله ﷺ (وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ....)

رد على النصارى، وفي قوله ﷺ: " ورسوله ":

رد على اليهود.

وهكذا تكون شهادة الحق لعيسى ﵇ بين المغالاة والمجافاة،

بين غلو النصاري الذين ألَّهوه من دون الله، وبين جفو اليهود الذين كذَّبوه، وزعموا أنهم صلبوه. (٢)

**وبين هذا وذلك جاءت وسطية أمة الإسلام، أمة الإسلام التي هى أولى