Skip to content

الأربعون العقدية إثبات طلوع الشمس من مغربها بالكتاب والسنة

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ١١٠١

* حديث الباب:

عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رضى الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

«أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:

" إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا "، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ؟ ذَاكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]

* تخريج الحديث:

أخرجه البخاري (٣١٩٩) كتاب " بدء الخلق "، باب "صفة الشمس والقمر بحسبان ".

ومسلم (١٥٩) كتاب " الإيمان "، باب " بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان "، واللفظ لمسلم.

*أهم الفوائد التى تتعلق بحديث الباب:

١ - الفائدة الأولى: طلوع الشمس من مغربها:

أجمع المفسرون على مسألة طلوع الشمس من مغربها، والأخبار في ذلك متواترة عن النبي ﷺ.

قال السفَّاريني:

طلوع الشمس من مغربها ثابت بالسنة الصحيحة، والأخبار الصريحة، بل وبالكتاب المنزَّل على النبي المرسل ﷺ، وأجمع المفسِّرون أو