Printed page ١/ ١١٦
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١]، كما أخبرَهم ﷺ أنه خَليل الرحمن، وأنه خيرُ وَلَدِ آدمَ ﵇. (١)
* فإن قيل:
قد صح عن الرَّسُول ﷺ أنه سئل: متى كُتِبْتَ نَبِيّاً؟
فقال: وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» (٢)؟
فقد أجاب عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال:
"مُراده ﷺ: أن الله كتب نُبوته وأظهرَها وذكرَ اسمَه، ولهذا جعلَ ذلك في ذلك الوقت بعدَ خلْقِ جسد آدم وقبلَ