Skip to content

الشرح الكبير على المقنع - ت التركي ٢٨٢ - مسألة؛ قال: (والصلوات المفروضات خمس)

الشرح الكبير على المقنع - ت التركي

ابن أبي عمر

Printed page ٣/ ١٢٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والأصْلُ في ذلك ما روَى عُبادَةُ بنُ الصَّامِتِ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «خَمْسُ صلَوَاتٍ كَتَبَهُن اللهُ عَلَى الْعَبْدِ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِن كَانَ لَهُ عَهدٌ عِنْدَ اللهِ أن يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عليهنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إنْ شَاءَ عَذبَهُ، وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» (١).

ورُوِىَ أن أعْرابِيًّا أتَى النَّبيَّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ماذا فَرَض اللهُ (٢) عَليَّ مِن الصلاةِ؟ قال: «خَمسُ صلوات». قال: فهل عليَّ غيرُها؟ قال: «لَا، إلَّا أن تَطَوَّعَ شَيْئًا». فقال الرجلُ: والذى بَعَثَك بالحَقِّ لا أزيدُ عليها، ولا أنْقصُ منها. فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «أفْلَحَ الرجُلُ (٣)