الشرح الكبير على المقنع - ت التركي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ (١). وقال: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ (٢) وقال: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ (٣). وقال: ﴿سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ (٤). وأشْبَاهُ هذا لم يُرَدْ بشئٍ منه العَدْوَ، وقد رُوِىَ عن عُمَرَ أنَّه كان يَقْرأُ: (فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ). وأمَّا السُّنَّةُ فقولُ النبىِّ ﷺ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى (٥) قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلينَ». مُتَّفَقٌ عليه (٦). وعن أبى الجَعْدِ الضَّمْرِىِّ (٧)، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا (٨)، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ». وقال ﵇: