السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
Printed page ٥/ ٢٦٣
-يقال له: الشَّوْط (١) - حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال النبي ﷺ اجلسوا ها هنا. ودخل وقد أُتي بالجونية، فأنزلت في بيتٍ في نخلٍ -في بيت- أميمة بنت النعمان بن شراحبيل ومعها دايتها (٢)، حاضنة لها -فلما دخل عليها النبي ﷺ، قال: هبي نفسك لي. قالت: وهل الملكة تهب نفسها لسُوقة (٣)؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، قالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: قد عذت بمَعاذٍ (٤). ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيين (٥) وألحقها بأهلها".
رواه خ (٦).
وفي لفظٍ له (٧) عن سهل بن سعد وأبي أسيد قالا: "تزوج النبي ﷺ أميمة بنت شراحبيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين".