Skip to content

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ٨٥ - باب القول الحقي بأهلك

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٥/ ٢٦٢

نسأل رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا (١) ليس عنده. ثم اعتزلهن شهرًا -أو تسعًا وعشرين- ثم نزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ) حتى بلغ (لِلْمحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) (٢) قال: فبدأ بعائشة فقال: يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك. قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: يا رسول الله، أستشير أبوي! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت. (قال) (٣): لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنِّتًا ولا متعنِّتًا (٤)، ولكن بعئني معلمًا ميسرًا".

رواه مسلم (٥).

٨٥ - باب القول الحقي بأهلك

٥٨٢١ - عن عائشة: "أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. فقال لها: لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك".

رواه البخاري (٦).

٥٨٢٢ - عن أبي أسيد قال: "خرجنا مع النبي ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط