السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
الأشجعي، فقال: قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق -امرأة منا- مثل ما قضيت. ففرح بها ابن مسعود".
رواه الإمام أحمد (١) وأبو داود (٢) والنسائي (٣) وابن ماجه (٤) والترمذي (٥) -وهذا لفظه- وقال: حديث ابن مسعود حديث صحيح (٦).
٥٦٣٥ - وعن عبد الله بن عتبة (٧) بن مسعود أنه قال: "اختلفوا إلى ابن مسعود في ذلك شهرًا أو قريبًا من ذلك، فقالوا: لا بد من أن تقول فيها. قال: فإني أقضي لها مثل صداق امرأة من نسائها ولا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة، فإن يك صوابًا فمن الله ﷿ وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان، واللَّه ﷿ ورسوله بريئان.- فقام رهط من أشجع فيهم الجراح وأبو سنان فقالوا: نشهد أن رسول الله ﷺ قضى في امرأة منا -يقال لها: بروع بنت واشق- بمثل الذي قضيت. ففرح ابن مسعود بذلك فرحًا شديدًا حين وافق قوله قضاء رسول الله ﷺ" (٨).