Printed page ١٨/ ٥٦٢
١٠٢- قوله ﷿: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
١٠٣- ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾
١٠٤- ﴿تَلْفَحُ﴾
تسفع ﴿وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ عابسون، عن ابن عباس ﵄ (١). وقال غيره: الكلوح: أن تتقلص الشفتان عن (٢) الأسنان حتى تبدو الأسنان (٣).
قال ابن مسعود ﵁: ألم تر إلى الرأس المُشبَّط (٤) بالنار، قد بدت أسنانه وقلصت شفتاه (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري معلقًا عنه، كتاب التفسير، باب تفسير سورة المؤمنون، ووصله الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٥٦ من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٣١، وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. وانظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٥/ أ، "الكفاية" للحيري ٢/ ٥٤/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١٥٢. (٢) في الأصل: على، والتصويب من (ح). (٣) وهو قول الزجاج "معاني القرآن" ٤/ ٢٣، والنحاس "إعراب القرآن" ٣/ ١٢٣، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٥٥، وابن فورك ٣/ ٧٦/ أ، وقال السمعاني ٣/ ٤٩٢، وهو المروي في التفسير. (٤) أي: المحرق صوفه وشعره لينظف، وأصل الإشاطة الإحراق. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ٣٣٨ (شيط). (٥) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٤٨، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٥٦، والطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ٢٢٩ (٩١٢١) قال في "مجمع الزوائد" ٧/ ٧٣: رجاله ثقات إلَّا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. =