Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٥٦١

فيقول للملائكة: خذوا من أعماله فأعطوا كل إنسان (على قدرِ) (١) طِلْبَتِه، فإن كان وليًّا لله تعالى، فَضُلَتْ له من حسناته مثقال (٢) حبة من خردل، ضاعفها (٣) حتى يدخله بها الجنة. ثم قرأ ابن مسعود ﵁: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ (٤). وإن كان عبدًا شقيًا قالت الملائكة: رب فنيت حسناته وبقي طالبون. فيقول: خذوا من أعمالهم السيئة فأضيفوها إلى سيئاته، وصكوا له صكًا إلى النار (٥).