Printed page ١٨/ ٣٨٦
الأخفش: مسابقين) (١).
قتادة: ظنوا أنَّهم يعجزون الله فلا يقدر عليهم ولن يعجزوه (٢).
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (معجزين) بالتشديد (من غير أَلْف) (٣) أي: مثبطين النَّاس عن الإيمان (٤) ومثله فِي سورة سبأ (فِي موضعين) (٥).
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ .
٥٢- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ الآية.
قال ابن عباس ومحمَّد بن كعب القرظي وغيرهما من المفسرين: لما رأى رسول الله ﷺ تولي قومه عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم (٦) عما جاء به من الله ﷿ تمنى فِي نفسه أن يأتيه من الله
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ساقط من (ج). وهو فِي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٧٨ - ٧٩. (٢) أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٧/ ١٨٥. والإسناد صحيح. والأثر ذكره ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٠٠ (١٣٩٩٥)، والبغوي فِي "معالم التنزيل" ٥/ ٣٩٢، بنحوه. (٣) من (ج)، وهو فِي "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص ٢٥٨)، "التيسير" للداني (ص ١٢٨)، "النشر فِي القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٧. (٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٨٥، بنحوه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٢، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ٢٢. (٥) من (ج)، وهو قوله تعالى فِي سورة سبأ: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ آية (٥)، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ (٣٨). (٦) فِي (ب): عبادتهم.