Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٣٨٥

خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾ (١) قال: هو يوم القيامة (٢).

وقال أهل المعاني (معنى الآية) (٣): ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من أيام العذاب الذي استعجلوه فِي الثقل والإطالة والشدة ﴿كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ فكيف تستعجلون، وهذا كما يقال: أيام الهموم طوال وأيام السرور قصار (٤).

٤٨

- ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾

٤٩

- ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٤٩)﴾.

٥٠

- ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٥٠)﴾.

٥١

- ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾.

أي: عملوا فِي إبطال (٥) آياتنا (٦).

﴿مُعَاجِزِينَ﴾ أي: مغالبين مشاقين، (قاله ابن عباس (٧).