Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ١١٠

فأنزل الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ يا محمَّد ﴿مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدون ويذكرون ﴿رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ طرفي النهار ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ يعني: يريدون الله ولا يريدون به عرضًا (١) في الدنيا والمراد منه الخشية وترك الرياء.

قال قتادة: يعني صلاة الصبح والعصر (٢).

وقال كعب الأحبار: والذي نفسي بيده إنهم لأهل الصلوات المكتوبة (٣).