قال المفسرون (١): نزلت في عيينة بن حصن الفزاري وذلك أنه أتى النبي ﷺ قبل أن يسلم وعنده صهيب، وخباب، وعمار، وعامر (٢) بن فهيرة، ومهجع وسلمان الفارسي، وعلى سلمان ﵁ شملة (٣) وقد عرق فيها وبيده خوصة (٤) يشقها ثم ينسجها، فقال عيينة للنبي ﷺ: أما يؤذيك يا محمَّد ريح هؤلاء، فوالله لقد آذانا ريحهم ثم قال نحن سادات مضر (٥) وأشرافها فإن أسلمنا أسلم الناس وإن أبينا أبي