تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٣٨٦
ويقال: هو من قول العرب: حنك الدابة يحنكها، إذا شد في حنكها الأسفل حبلًا يقودها، (أي: لأقودنهم حيث) (١) شئت، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يعني: المعصومين الذين استثناهم (٢) الله ﷿ في قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سلطَان﴾.
٦٣
- قوله ﷿: ﴿قَالَ﴾
الله تعالى ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ أي: جزاؤك وجزاء أتباعك ﴿جَزَاءً مَوْفُورًا﴾ وافرًا مكملًا.
٦٤
- قوله ﷿: ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾
واستخف واستجهل واستنزل واستمل ﴿مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾ أي: من ذرية آدم ﴿بِصَوْتِكَ﴾ قال ابن عباس وقتادة: بدعائك إلى معصية الله، وكل داع إلى معصية فهو من جند إبليس (٣).
وقال مجاهد: بالغناء والمزامير (٤).