Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٣٨٧

﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: أجمع وصِحْ (١). مقاتل: استعن عليهم (٢).

﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ أي: ركبان جندهم ومشاتهم.

قال المفسرون: كل راكب وماش في معاصي الله.

ابن عباس ومجاهد وقتادة: إن له خيلًا ورجلًا من الجن والإنس، فما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس، وما كان من راجل يقاتل في معصية الله فهو من رجل إبليس (٣).

والرجل: الرجالة. وقرأ حفص ﴿وَرَجِلِكَ﴾ بكسر الجيم (٤)، وهما لغتان، يقال: راجل ورجل مثل تاجر وتجر، وراكب وركب (٥).

﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾ قال قوم: هو كل مال أصيب من حرام وأنفق في حرام، وهذا قول: مجاهد والحسن (٦) وسعيد بن جبير (٧)، وعبد الرحمن بن زيد (٨)،