Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٢٠٣

ثناؤه. ثم جمعهم والملائكة صفوفًا، فقدمني وأمرني أن أصلي بهم، فصليت بهم ركعتين ثم إن الأنبياء ﵈ أثنوا على ربهم، فقال إبراهيم ﵇: الحمد لله الذي اتخذني خليلًا وأعطاني ملكًا عظيمًا، وجعلني أمة قانتًا يؤتم بي، وأنقذني من النار وجعلها على بردًا وسلامًا، ثم إن موسى ﵇ أثنى على ربه ﷿ فقال: الحمد لله رب العالمين الذي كلَّمَني تكليمًا، وجعل هلاك آل فرعون علي يديَّ ونجَّى بني إسرائيل على يديَّ، وجعل من (قومي أمة) (١) يهدون بالحق وبه يعدلون، ثم إن داود ﵇ أثنى على ربه ﷿ فقال: الحمد لله الذي جعل لي ملكًا عظيمًا وعلمني الزبور وألان لي الحديد، سخّر لي الجبال يسبحن والطير، وأعطاني الحكمة وفصل الخطاب، ثم إن سليمان ﵇ أثنى على ربه ﷿ فقال: الحمد لله الذي سخر لي الرياح وسخر لي جنود الشياطين يعملون لي ما شئت من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب (٢) وقدور راسيات، وعلمني منطق الطير، وآتاني من كل شيء فضلًا وآتاني ملكًا عظيمًا لاينبغي لأحد من بعدي، وجعل ملكي ملكًا طيبًا ليس علي فيه حساب، ثم إن عيسى ﵇ أثنى على ربه ﷿ فقال: الحمد لله رب العالمين الذي جعلني كلمة منه، وجعل مثلي مثل آدم خلقه