تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٨١
نجران حين (١) قالوا: عيسى ابن الله يقول: لا يرد المولى على ما ملكت يمينه مما رزق حتَّى يكون المولى والمملوك في المال شرعًا (٢) سواء فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم؛ نظيرها في سورة الروم ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلًا مِنْ انْفُسِكُمْ﴾ (٣) الآية. ثم قال ﷿: ﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ بالإشراك به، قرأ عاصم برواية أبي بكر بالتاء (٤)، لقوله ﷿: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ﴾ ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ﴾ وقرأ الباقون: بالياء، لقوله: ﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقرب الخبر عنه.
٧٢
- قوله ﷿: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ﴾
خلق لكم ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ يعني: النساء؛ لأنه خلق من آدم زوجته حواء ﵉ ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنَيْنَ وَحَفَدَةً﴾ قال ابن