Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٦٤

ظهر الأرض، كناية عن غير مذكور (١) ﴿مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ﴾ (يمد لهم و) (٢) يمهلهم بحلمه ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ منتهى آجالهم وانقضاء أعمارهم ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يسَتَئْخِرُونَ﴾ عنه (٣) ﴿سَاعَةً وَلَا يْسْتَقْدِمُونَ﴾ (ولا يتقدمون) (٤) قبله، قال عبد الله (٥) بن مسعود ﵁: لو عذب الخلائق بذنوب المذنبين لأصاب العذاب جميع الخلائق، حتَّى الجعل في جحرها، ولأمسك الأمطار عن السماء ولكن الله يأخذ بالعفو والفضل كما قال: ﴿وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٦).

٦٢

- قوله ﷿: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾

لأنفسهم، يعني: البنات ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ﴾ وتقول ألسنتهم