Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٦٢

الفرزدق إذا أحس بشيء من ذلك وجه إلى والد البنت إبلًا يحييها بذلك فقال الفرزدق يفتخر بذلك: وعمي الَّذي منع الوائدات فأحيا الوئيد ولم يواد ﴿أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ بئس ما يقضون، لله البنات ولأنفسهم البنين، نظيره قوله تعالى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)﴾ (١).

٦٠

- قوله ﷿ ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾

يعني: لهؤلاء الواصفين لله البنات ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ صفة السوء من احتياجهم إلى الأولاد وكراهيتهم الإناث منهم (٢) وقتلهم إياهن (٣)