Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٥٢

إهابًا ليجعله سقاء قلت: أسْقيته، وكذلك إذا قلت له سقاك الله قلت أسْقيته، قال ذو الرمة:

وقفت على رسم لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه (١)

وأسقيه حتَّى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه

وقال المؤرج: ما تناله الأيدي والدلاء فهو السقي وما لا تناله الأيدي والدلاء فهو الاستقاء ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ يعني: المطر، قال سفيان: ممانعين.

٢٣

- قوله ﷿: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (٢٣)﴾

بأن نميت جميع الخلق فلا يبقى حيّ سوانا، نظيره قوله تعالى ﴿إِنَّا