تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٢٢٨
٦٠
- ﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
أيحسبون أن الله لا يؤاخذهم به ولا يعاقبهم عليه ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ﴾ منٍّ ﴿عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾.
٦١
- قوله تعالى: ﴿وَمَا تَكُونُ﴾
يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾ عمل من الأعمال، وجمعه شؤون. قال الأخفش: تقول العرب: ما شأنت شأنه؛ أي: ما عملت عمله (١). ﴿وَمَا تَتْلُو مِنْهُ﴾ من الله (٢) ثم خاطبه وأمته جميعًا فقال ﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي تأخذون وتدخلون فيه (٣)، والهاء عائدة على العمل، يقال: أفاض فلان في الحديث وفي العمل إذا اندفع فيه، قال الراعي (٤):