تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٢٢٧
و (يجمعون) بالياء خبر عن الكافرين.
٥٩
- قوله تعالى: ﴿قُلْ﴾
يا محمد لكفار مكة ﴿أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ خلق الله لكم، عبّر عن الخلق بالإنزال؛ لأن ما في الأرض من خير فممَّا أنزل الله من السماء ﴿مِن رِّزقِ﴾ زرع (١) وضرع ﴿فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ وهو ما حرموا من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام.
قال الضحاك: هو قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ الآية (٢) (٣).
﴿قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ في التحليل والتحريم ﴿أَمْ﴾ بل (٤) ﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ وهو قولهم: ﴿وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ (٥).