Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ١٤٧

وقال ابن الأنباري: ما هلكتم عليه (١).

﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي على إيمانكم وهُداكم وصلاحكم.

وقال قتادة: حريص على ضُلاَّلِكُم أن يهديهم الله ﷿ (٢).

وقال الفراء: الحريص الشحيح أن يدخلوا النار (٣).

﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾ رفيق (٤) ﴿رَحِيمٌ﴾.

وقيل: رءوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين (٥).

وقيل: رءوف بأقربائه، رحيم بأوليائه. رءوف بمن رآه، رحيم بمن لم يره.

١٢٩

- ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾

أعرضوا عن الإيمان وناصبوك ﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.

قال عبد العزيز بن يحيى: نظم الآية لقد جاءكم رسول من أنفسكم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم، عزيز عليه ما عنتم، لا يهمه إلا