وقرأ ابن عباس وابن عليّة وعبيد الله بن قُسَيط المكي وابن محيصن والزهري (من أنفَسِهم) بفتح الفاء (١)، أي: من أشرفكم وأفضلكم، من قولك: شيء نفيس إذا كان مرغوبًا فيه (٢).
قال يمان: من أعلاكم نسبًا.
﴿عَزِيزٌ﴾ شديد ﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ (ما) صلة؛ أي: عنتكم (٣)، وهو دخول المضرّة والمشقّة عليكم.