Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ١٠٤

وقال الضحاك: وما كان الله ليعذب قومًا (١).

﴿حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ﴾ ما يأتون وما يذرون ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.

ثم عظَّم نفسه فقال تعالى

١١٦

- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

يحكم فيهما بما يشاء ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

١١٧

- قوله ﷿: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾

قال ابن عباس ﵄: ومن تاب الله تعالى عليه لم يُعذّبْه أبدًا.

واختلفوا في معنى التوبة على النبي ﷺ:

فقال أهل التفسير: بإذنه للمنافقين في التخلّف عنه.

وقال أهل المعاني: هو مفتاح كلام، لما كان هو سبب توبتهم ذُكر معهم؛ كقوله: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ (٢) ونحوه (٣).

﴿وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾؛ أي في وقت