Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٨٨

كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١) فأمّا النبيّ ﷺ فقد مضى، وأمّا الاستغفار فهو كائن فيكم إلى يوم القيامة (٢).

وقال قتادة والسدي وابن زيد معناه: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون: (أن لو استغفروا، يقول إن القوم لو كانوا يستغفرون لما عذبوا، ولكنهم لم يكونوا يستغفرون) (٣)، ولو استغفروا وأقروا بالذنوب لكانوا مؤمنين (٤).

وقال مجاهد وعكرمة: ﴿وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي: يسلمون، يقول: لو أسلموا لمّا عُذّبوا (٥).

وقال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ ﴿وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي: ربهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان (٦).

ورُوي عن ابن عباس ومجاهد والضحاك) (٧): وهم يستغفرون. أي: يصلّون (٨).