Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٤٥١

٩٢

- ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾

لا المؤمنين كما زعموا (في قولهم: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾ (١).

٩٣

- ﴿فَتَوَلَّى﴾

أي: أعْرَض ﴿عَنْهُمْ﴾ شعيب شاخص من بين أظهرهم حين أتاهم العذاب ﴿وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى﴾ أحزن (٢) ﴿عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ (حين يُعذّبون. يقال: أَسِيتُ آسي أَسي.) (٣)

قال الشاعر (٤):

أَسِيتُ على زيد ولم أدر ما فعل ... أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل (٥)

والأسى الحزن، والأسى الصبر.

٩٤

- قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيّ﴾

فيه إضمار واختصار يعني فكذبّوه ﴿إِلَّا أَخَذْنَا﴾ عاقبنا ﴿أَهْلَهَا﴾