Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٦٤

وقيل: مشتبهًا في الخلقة، غير متشابهٍ في الحكمة.

﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ﴾.

قرأ أهل الكوفة: (ثُمُره): بضم الثاء والميم على جمع الثمار (١).

وقرأ الباقون بفتحهما على جمع الثمرة، مثل بقرة وبقر (٢).

﴿إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾: ونضجه وإدراكه.

وقرأ أبو رجاء ومحمد بن السميفع و (يانعه) بالألف (٣) على الاسم ﴿إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

١٠٠

- ﴿وَجَعَلُوا﴾: يعني: الكافرين ﴿لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾:

يعني: وجعلوا لله الجن شركاء، وإن شئت نصبته على التفسير ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ يعني: وهو خلقهم وخلق الجن.

وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلْقَهم) بسكون اللام وفتح القاف (٤)، أراد إفكهم وافتراءهم وما اختلقوه من الأصنام؛ حيث جعلوها شركاء لله ﷿، يعني: وجعلوا له خلقهم.

وقرأ يحيى بن وثاب: (وخلْقِهم) بسكون اللام وكسر القاف، يعني: وجعلوا لله شركاء وخلقهم، يعني: أشركوهم مع الله في خلقه إياهم.