Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٦٣

ومعنى الآية: ومن النخل ما قنوانها دانية، ومنها ما هي بعيدة، فاكتفي بذكر القريبة بالقريبة عن البعيدة كقوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (١): يعني: الحر والبرد.

﴿وَجَنَّاتٌ﴾ يعني: وأخرجنا منه جنات.

وقرأ يحيى بن يعمر والأعمش وعاصم: (وجَنَّاتٌ) رفعًا (٢) نسقًا على قنوان لفظًا، وإن لم يكن في المعني من جنسها.

﴿مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾: يعني: وشجر الزيتون والرمان، (فاكتفي بذكر الثمرة) (٣) عن الشجرة، كقوله: ﴿وَسْأَلِ القَرْيَةَ﴾ (٤).

﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾.

قال قتادة: متشابةٌ وَرقه، مختلفٌ ثمره (٥).

وقيل: مشتبهًا في المنظر، غير متشابه في الطعم (٦).

وقال الحسين بن الفضل: منها ما يشبه بعضه بعضًا، ومنها ما يخالف (٧).