Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٦١

وما المال والأهلون إلا وديعة ... ولا بدَّ يومًا أن تردَّ الودائع (١)

وقال سليمان بن يزيد العدوي (٢) في هذا المعني:

فُجُجِعَ الأَحِبَّةُ بالأحِبَّةِ قبلنا ... فالناس مفجوع به وَمُفَجِّعُ

مستودَع أو مستقر قد خلا ... فالمستقر يزوره المستودَع (٣)

﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾

٩٩

- ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾

أي: (٤) بالماء ﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ﴾: من الماء (٥)، وقيل: من النبات (٦)

﴿خَضِرًا﴾: يعني: أخضر، وهو رطب البقول، يقول: هو لك خضرًا مضرًا، أي: هنيئًا مريئًا.