Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٦٠

إلى بيته، ففتح أسفاطًا (١) له كثيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء، لا يلتفت إليها.

قال: قلت له (٢): ما شأنك؟

قال: هذِه أشياء كتبتها اليهود، حتى أخرج سفر (٣) موسى، فنظر إليه مرَّتيْن فقال: مستقر في الرحم، ومستقر فوق الأرض، ومستقر تحت الأرض، ومستقر حيث يصير إلى الجنة أو إلى النار (٤).

ثم قرأ: ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (٥) وقرأ: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾.

وقال الحسن: المستقر في القبر، والمستودع في الدنيا (٦).

وكان يقول: يا ابن آدم، أنت وديعة في أهلك، وتوشك أن تلحق بصاحبك (٧).

وأنشد قول لبيد: