Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٧٨

٤٩

- ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾

بمحمد ﷺ والقرآن ﴿يَمَسُّهُمُ﴾: يصيبهم ﴿يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يكفرون.

٥٠

- ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾:

يعني: رزق الله ﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾: ما خفي عن الناس ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ فتنكرون قولي وتجحدون أمري ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ وذلك غير مُنْكَر ولا مستحيل في العقل، مع قيام الدلائل والحجج البالغة.

﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: الكافر والمؤمن والضال والمهتدي ﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾: أنهما (١) لا يستويان.

٥١

- ﴿وَأَنْذِرْ﴾: خوَف ﴿بِهِ﴾:

بالقرآن ﴿الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾: يخشون ﴿أَنْ يُحْشَرُوا﴾: أي (٢): يبعثوا ويجمعوا ﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾ وقيل: يعلمون أن يحشروا؛ لأن خوفهم إنما كان من علمهم (٣) ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ﴾: من دون الله ﴿وَلِيٌّ﴾: قريب ينفعهم