Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ٥٥٢

وقال الشاعر (١):

وأقلقني قتل الكنانيِّ بعدهُ ... وكادت بي الأرضُ الفضاء تميدُ

وقال أهل البصرة: هي فاعلة بمعنى المفعول، أي: ميد بالآكلين إليها، كقوله تعالى: ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (٢) أي: مرضية (٣)، قال عيسى مجيبًا لهم: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فلا تشكوا في قدرته، وقيل: اتقوا الله أن تسألوه شيئًا لم تسأله الأمم قبلكم (٤).

١١٣

- ﴿قَالُوا﴾ إنما سألنا لأنا ﴿نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا﴾

فنستيقن قدرته ﴿وَتَطْمَئِنَّ﴾ وتسكن ﴿قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾ بأنك رسول الله، ﴿وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ لله بالوحدانية، والقدرة، ولك بالنبوة والرسالة.

وقيل: ونكون عليها من الشاهدين لك عند بني إسرائيل، إذا رجعنا إليهم (٥).

١١٤

- فـ ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾

عند ذلك ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ﴾ حال رد إلى