الاستقبال، أي: كائنة، فلذلك رفع (١)، كقوله ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي﴾ (٢)، ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ (٣) في قراءة من رفع (٤).
وقرأ عبد الله والأعمش: (تكن لنا) بالجزم على جواب الدعاء، ﴿لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ أي: عائدة من الله علينا وحجة وبرهانًا (٥)، والعيد اسم لما اعتدته وعاد إليك من كل شيء، ومنه قيل ليوم الفطر والأضحى: عيد، لأنهما يعودان كل سنة، ويقال لطيف الخيال: عيد (٦).