Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ٦٥

وقيل: هو إيلياء، وقيل: هو أريحا، وقيل: هو سم قرية.

﴿وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾ أي: لا تظلموا باصطيادكم الحيتان فيها ﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ يعني: العهد الَّذي أخذ الله عليهم في التوراة.

١٥٥

- ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾

أي: فبنقضهم ميثاقهم، كقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ (١)، و ﴿عَمَّا قَلِيْلٍ﴾ (٢)، ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ﴾ (٣)، أي: فبرحمة، وعن قليل، وجند هنالك (٤)، ﴿وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ تقدير الآية: فبنقضهم ميثاقهم، وكفرهم، وقتلهم، وقولهم، طبع الله على قلوبهم، ولعنهم الله (٥)، ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ممن كذَّب الرسل لا ممن طبع الله على قلبه، لأن من طبع الله على قلبه فلا يؤمن أبدًا، (ثم قال) (٦): ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يعني: عبد الله بن سلام، وأصحابه (٧)، وقيل معناه