تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٩/ ٢٦٣
ومنه: رجل كظيم ومكظوم: إذا كان ممتلئًا غمًّا وحزنًا، وقال تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (١)، وقال ﷿: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (٢)، وقال تعالى ﴿إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ (٣)، وقال عز من قائل: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ﴾ (٤).
وقال عبد المطلب بن هاشم (٥):
فحضضت قومي واحتسبت قتالهم ... والقوم من خوف المنايا كظّم (٦)
وفي الحديث: "ما من جرعة أحمد عاقبة من جرعة غيظ مكظوم" (٧).