يعني: في العسر واليسر والشدة والرخاء (١)، فأول خلق من أخلاقهم الموجبة لهم الجنة إنما (٢) ذكر السخاوة.
[٨٨٥] حدثنا أحمد بن أبي (٣)، حدثنا عمران بن موسى (٤)، أنا محمد بن المسيّب (٥)، ثنا عبد الرحمن بن الحارث (٦)، ثنا بقية بن الوليد (٧)، ثنا الأوزاعي (٨)، حدثني الزهري (٩)، عن عروة (١٠)، عن