Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ١٦٧

قال الأخفش (١): قوله ﷿: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾ استثناء خارج من أول الكلام، يقول العرب: ما (٢) اشتكى شيئًا إلاّ خيرًا (٣)، قال الله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (٢٥)﴾ (٤) لأن هذا الأذى لا يضرهم، ومعناه لكن أذى (٥).

١١٢

- قوله ﷿: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾

أي: أينما وجدوا ولقوا ﴿إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: حيثما لقوا غلبوا واستضعفوا وقتلوا ولا يأمنون (٦).

﴿إِلَّا بِحَبْلٍ﴾، بعهد (٧) ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: إن أسلموا ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ محمَّد ﷺ والمؤمنون يؤدون إليهم الخراج فيؤمنوهم، وفي